الشيخ أبو الفيض الناكوري
27
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
وَهُوَ اللّه كامل الطول الَّذِي يُحْيِي أهل عصر أو آحادا وَيُمِيتُ أهل عصر أو آحادا وَلَهُ لحكمه سموما اخْتِلافُ اللَّيْلِ عصر الدلس وَالنَّهارِ عصر اللّمع ، ودور هما وورود كل واحد وراء مطوه أو ادّارأهما دلسا ولمعا أو حورا وكورا أَ أحاطكم الورة والطّلاح فَلا تَعْقِلُونَ ( 80 ) عموم ملكه وحوله وصروع حكمه وأسراره . بَلْ قالُوا أهل الحرم مِثْلَ ما كلام قالَ الأمم الْأَوَّلُونَ ( 81 ) عهدا المراد طلّاحهم . قالُوا الأمم الأوّل أَ إِذا مِتْنا أحاط الهلاك الكلّ وَكُنَّا وصار الأعطال تُراباً هالكا وَعِظاماً لا لحم معها رماما أَ إِنَّا حّ لَمَبْعُوثُونَ ( 82 ) معاد الأرواح لهؤلاء الأعطال والصور . واللّه لَقَدْ وُعِدْنا وعد رهط دعواهم الألوك نَحْنُ مؤكّد وَآباؤُنا الأول هذا المعاد مِنْ قَبْلُ امام إرسال محمّد ( ص ) إِنْ ما هذا الأمر المحال وروده إِلَّا أَساطِيرُ أسماء الأمم الْأَوَّلِينَ ( 83 ) واحده أسطار وواحد أسطار سطر وهو ما رسمه الأمم الأول ، ولا أصل له ولا سداد .